لقد ابتلعوا كلهم أكبر حق من حقوق الانسان وهو حقه في أن يدافع عن نفسه وجرموا القتيل من السلاح الذي يرد به غائله الموت ونطقوا إفكاً وقالوا زوراً وطالت الحرب البوسنيه رغم هذا الاكثر من ثلاث سنوات والجنود المسلمون يجابهون الموت كل يوم بأسلحه خفيفه وافتضح التخاذل والتآمر الغربي وشعر البعض بالخجل وبحثوا عن اسلوب أكثر ذكاء ليغطوا به علي تآمرهم ورأينا كلينتون يطالب برفع حظر السلاح عن المسلمين ورأينا فريق الكونجرس يتكتل ضده ويرفض وفي جوله آخري تقرر اغلبيه الاصوات في الكونجرس رفع الحظر فيرفض كلينتون توزيع أدوار هزلي وغبي ويحدث نفس الشيء في إنجلترا وفرنسا اصوات تقول نرفع الحظر واصوات تقول لا نرفع الحظر غطاء كوميدي لجريمه تاريخيه قذره تورط فيها الكل ويستقيل وزراء من المانيا ومن فرنسا وقد شعروا بالمهانه ولقد شعروا كلهم بالفعل أن حجتهم أصبحت ماسخه وأصبحت لا تجوز علي أحد وأن التمثيليه التي حبكوها طلعت بايخه وبحثوا عن غطاء جديد ليغطوا به وجوههم التي شاهت وتفتقت اذهانهم عن عباره جديده سمعتها أول مره من امريكا ثم فرنسا ثم من إنجلترا عباره مختصره جداً من كلمتين هي فات الوقت فات الوقت علي اي فرصه الإرسال سلاح فالاسلحه الثقيله سوف تحتاج لشهور أخري لنقلها الي ساحه المعركه ثم شهور أخري للتدريب عليها وفي ذلك الوقت يكون الصرب قد أنهوا الحرب واحتلوا الارض كلها ولم يعد هناك مجال لعمل شيء وكذبوا مره اخري بل هم الذين كذبوا أنفسهم بأنفسهم فقد بادرت المانيا بوساطه من بابا الفاتيكان بإمداد الجيش الكرواتي بأسلحه ثقيله فوريه ودفع الفاتيكان الفاتوره وقام الحيش الكرواتي بهجوم كاسح علي الصرب المعتدين غي كرايينا وطردهم منها في فلول وطوابير وارتال من السيارات الهاربه مائتا ألف صربي تحولوا الي سراب من اللاجئين في أربع وعشرين ساعه وحدث هذا منذ شهور أمام أعين الكل علي شاشات التليفزيون إذن لم يفت الوقت يا ساده وأوروبا اذن كانت تستيطيع أن تنجد وتسعف حينما تريد وقد أرسلت نحداتها للإخوه الكروات الكاثوليك ولكن الكاثوليك امرهم مختلف فعندهم من ينجدهم ومن يدفع لهم أما المسلمون فكلينتون يقول لهم فات الوقت ويقولها جون ميجور ويقولها شيراك فات الوقت للاسف الشديد فاتت الفرصه ياساده ولكن الوقت لم يفت واذا كان الوقت يفوت فالكبار هو الذين يفوتونه بعدم الرغبه في عمل شيء وموقف الجماعه الاوروبيه وموقف انجلترا وموقف روسيا وموقف امريكا موقف مهين وهو للاسف موقف من الاسلام والمسلمين بإطلاق وما يحري لمسلمي الشيشان وأذربيحان وكازاخستان وبورما وكشمير والبانيا والفلبين وفلسطين وليبيريا هل سمعتهم عما يجري في ليبيريا وما يفعله جيش تشارلز تيلور وهم جنود من أصل امريكي زنجي americo liberians بدأوا غزوهم لدله ليبيريا بالاطاحه برئيسها صمويل دو ثم انطلقوا يبيدون الشعب الليبيري المسلم وهو يمثل 35٪ من المواطنين ويبلغ حوالي المليون قتلوا وشذدوا خمسين الفاً وأحرقوا الدعاه والائمه بصب البنزين عليهم وإشغال النار فيهم وفصلوا روؤس آخرين عن أجسامهم وعلقوها علي المنابر وقطعوا ألسن المؤذنين وهم أحياء وبقروا بطون الخوامل واحرقوا المساجد ونسفوا المدارس الاسلاميه ونهبوا المتاجر واغتصبوا الفتيات أمام أعين اهليهن وكان تعليق النائب الديمقراطي الامريكي إدوارد كيندي أمام الكونجرس أيامها إنها من أسوأ المآسي الانسانيه المهمله والمنسيه في عالمنا والسؤال الذي يقفز الي الذهن من اين جاء تشارلز تايلوو بالسلاح الثقيل والذخائر والتموين لجيشه ومن أين جاء بالاموال وكيف تناسي الإعلام الغربي ما يجري من مذابح في أرض الذهب والالماس في إفريقيا التي تنتهك وتغتصب في غفله من العيون لقد ذهب التليفزيون الي رواندا ليصور مذابخ الهوتو والتوتسي وكلهم وثنيون ولم يقترب من أرض ليبيريا ليكشف ما يجري لمسلميها وإنما اسدل عليها ستاراً مريباً هناك حمله صليبيه جديده يا ساده تقودها القوي الصهيونيه بدأوها باتهام الاسلام بالارهاب وتشويهه وهم الذين صنعوا هذا الارهاب ومولوه واختضنوا أقطابه حتي يجدوا مبرراً لهجمتهم الشامله علي كل ديار الاسلام لكسر شوكه المسلمين وإضعاف الدول الاسلاميه وإرهابها تمهيداً للهيمنه الاسرائيليه القادمه إنها حرب عامه وتزامنها في اكثر دوله وفي أكثر من قاره في وقت واحد ليس مصادفه بل تم بتدبير وتوقيت وإعداد وتخطيط سابق وهذه الحرب علي بابنا ونحن هدفها وما عمليه السلام إلا عمليه تخدير واستراتيجيه مرحله وهو سلام بالاسم فقط ولكن القتال والنسف والتفجير والهجوم بالطائرات والصواريخ وأغتصاب أراضي القدس وطرد ساكنيها يجري كل يوم ويملأ اعمده الاخبار والقتلي يسقطون والدماء تراق ونحن شهود عصر رهيب لقد أدخلونا نفقاً مظلماً من التعميه السياسيه والتعميه الاعلاميه والكلمات المضلله وهم يحلون مشاكلهم بالقتال والغزو وعلينا نحن ان نحل مشاكلنا بالمفاوضات والاسلحه النوويه محظوره علينا والابحاث النوويه محظوره والاسلحه الكيماويه محظوره والاسلحه الميكروبيه محظوره والتوسع في الاسلحه التقليديه ايضاً محظوره وقد اباحوا لانفسهم كل تلك المحظورات وأكثر منها مما لا نعلمه ولكننا شهود عصر ويجب ان نتكلم وهم بكل ذكاء يضعون في افواهنا الكلمات والصيغ والمصطلحات التي ننطق بها فنقول كما يقولون فات الوقت والكلمه أمانه والكلمه مسئوليه والكلمه هي الشرف الذي تبقي لنا.
تعليقات
إرسال تعليق