يقول الله في حديثه قدسي
الاحسان كان قصدي من الخلق الله ولماذا خلقنا علي هذا الاختلاف في النفوس والابدان والطبائع والمقادير ولماذا خلق هذه الدنيا بحروبها وشرورها وما الحكمه في كل هذا والاصل في القضيه أن الله لا يسأل عما يفعل وإن ما في نفس الله من مقاصد هي أسرار لا نعلمها ويقول المسيح عليه السلام لربه (سبحانك ما يكون لي أن اقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك(116)) المائده (فما بنفس الله لا يعلمه الا الله) ولماذا خلق الكون بهذه الصوره والناس بهذه الطبيعه هذا شأنه ولكن لنا مدخل في الفهم والمدخل الوحيد الي تلك القضيه هو ما قال الله عن نفسه في القران وما ذكره في احاديثه القدسيه ويتفق القرآن والحديث علي ان المقصود الله من الخلق هو الاحسان والانعام والاكرام والعطاء وذلك بحكم اسمائه الخلاق الرزاق الوهاب الكريم الحليم الرؤوف الودود الرحمن الرحيم السميع البصير العليم العفو الغفور البر التواب الهادي المغني المعز الباسط الرافع المجيب الفتاح وتقتضي تلك الاسماء من الله الكرم والاحسان والانعام والعطاء والرحمه والمغفره لخلق وبحكم ما نفخ فينا الله من روحه يصبح لنا نصيب من تلك الاسماء فيصبح كل منا سميعاً بصيراً علمياً كريماً رحيماً هادياً خلاقاً رزاقاً حليماً رؤوفاً ودوداً علي قدر استعداده وعلي قدر بشريته ونأخد هذا النصيب إنعاماً منه وإحساناً وتفضلاً وكرماً وإنعام الله علينا بالوجود والرزق والقوت هو إحسان عام يشترك فيه المؤمن والكافر ومن يستحق ومن لا يستحق فالشمس تطلع لتدفئ الجميع والمطر ينزل ليسقيهم ويروي زرعهم والهواء بما فيه من اوكسجين متاح مجاناً للكل لا يمتنع علي كافر ولا يحتبس علي جاحد معلون وتبقي بعد ذلك الاسماء الجلاليه الله وهي الجبار والمتكبر والقابض والخافض والمانع والمذل والمنتقم والمهيمن ويتعامل الله جل جلاله بها مع مقتضيات الشر في الوجود ومع الجبارين والطغاه والظالمين ليحفظ التوازن ويقيم العدل مع خلقه وقد جاء الشر في الوجود بالضروره وبحكم الحريه التي اتاحها الله للانسان وبحكم استخلافه وتسليمه الامانه ليتصرف ويحكم بمقتضي(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(29))الكهف (وقل اعملوا فسيري الله عملكم(105))التوبه،،،، ولو أنه أكره الكل علي عبادته وقهرهم علي صراطه المستقيم لما كانت هناك فضيله يستحق أن يثاب عليها احد ولما استحق المؤمن جنه علي إيمانه ولا الكافر عذاباً علي كفره ولما كانت هناك حكمه للحساب ولا للبعث ولا للآخره أصلاً وإنما أقتضي العدل الإلهي أن تكون هناك حريه واختيار وابتلاء وامتحان لكل مخلوق واقتضيت اختياراتنا الحره أن نختلف ونفترق شعوباً وأحزاباً وأن تختلف بذلك مقاديرنا وحظوظنا تبعاً لتباين صفاتنا.
الاحسان كان قصدي من الخلق الله ولماذا خلقنا علي هذا الاختلاف في النفوس والابدان والطبائع والمقادير ولماذا خلق هذه الدنيا بحروبها وشرورها وما الحكمه في كل هذا والاصل في القضيه أن الله لا يسأل عما يفعل وإن ما في نفس الله من مقاصد هي أسرار لا نعلمها ويقول المسيح عليه السلام لربه (سبحانك ما يكون لي أن اقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك(116)) المائده (فما بنفس الله لا يعلمه الا الله) ولماذا خلق الكون بهذه الصوره والناس بهذه الطبيعه هذا شأنه ولكن لنا مدخل في الفهم والمدخل الوحيد الي تلك القضيه هو ما قال الله عن نفسه في القران وما ذكره في احاديثه القدسيه ويتفق القرآن والحديث علي ان المقصود الله من الخلق هو الاحسان والانعام والاكرام والعطاء وذلك بحكم اسمائه الخلاق الرزاق الوهاب الكريم الحليم الرؤوف الودود الرحمن الرحيم السميع البصير العليم العفو الغفور البر التواب الهادي المغني المعز الباسط الرافع المجيب الفتاح وتقتضي تلك الاسماء من الله الكرم والاحسان والانعام والعطاء والرحمه والمغفره لخلق وبحكم ما نفخ فينا الله من روحه يصبح لنا نصيب من تلك الاسماء فيصبح كل منا سميعاً بصيراً علمياً كريماً رحيماً هادياً خلاقاً رزاقاً حليماً رؤوفاً ودوداً علي قدر استعداده وعلي قدر بشريته ونأخد هذا النصيب إنعاماً منه وإحساناً وتفضلاً وكرماً وإنعام الله علينا بالوجود والرزق والقوت هو إحسان عام يشترك فيه المؤمن والكافر ومن يستحق ومن لا يستحق فالشمس تطلع لتدفئ الجميع والمطر ينزل ليسقيهم ويروي زرعهم والهواء بما فيه من اوكسجين متاح مجاناً للكل لا يمتنع علي كافر ولا يحتبس علي جاحد معلون وتبقي بعد ذلك الاسماء الجلاليه الله وهي الجبار والمتكبر والقابض والخافض والمانع والمذل والمنتقم والمهيمن ويتعامل الله جل جلاله بها مع مقتضيات الشر في الوجود ومع الجبارين والطغاه والظالمين ليحفظ التوازن ويقيم العدل مع خلقه وقد جاء الشر في الوجود بالضروره وبحكم الحريه التي اتاحها الله للانسان وبحكم استخلافه وتسليمه الامانه ليتصرف ويحكم بمقتضي(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(29))الكهف (وقل اعملوا فسيري الله عملكم(105))التوبه،،،، ولو أنه أكره الكل علي عبادته وقهرهم علي صراطه المستقيم لما كانت هناك فضيله يستحق أن يثاب عليها احد ولما استحق المؤمن جنه علي إيمانه ولا الكافر عذاباً علي كفره ولما كانت هناك حكمه للحساب ولا للبعث ولا للآخره أصلاً وإنما أقتضي العدل الإلهي أن تكون هناك حريه واختيار وابتلاء وامتحان لكل مخلوق واقتضيت اختياراتنا الحره أن نختلف ونفترق شعوباً وأحزاباً وأن تختلف بذلك مقاديرنا وحظوظنا تبعاً لتباين صفاتنا.
تعليقات
إرسال تعليق