عجيب أمرنا نحن المسلمين نعبد الهاً واحداً ونطوف حول الكعبه واحده ونتوجه في صلاتنا الي قبله واحده ونصطف في المسجد صفاً واحداً ونقول جميعاً آمين في نفس واحد ومع ذلك لكل منا إسلام خاص به يختلف عن إسلام الآخر وكل منا يفهم الاسلام علي طريقته ويباشره في حياته بمفهومه الخاص وقد تفرقت الجامعه الاسلاميه الي سنه وشيعه واباضيه ودروز بل ان الشيعه نفسها تفرقت الي زيديه واثنا عشريه واسماعيليه وعلويه وبهر وبكتاشيه وخرج منا غلاه عبدوا علياً وراوافيه ابناً لله وإعتقدوا أن الرساله أخطأته ونزلت علي محمد والاكثريه التزمت جانب الاعتدال وقالت بل كان اولي بالخلافه ولم تزد وبين هؤلاء و هؤلاء تعددت الفرق وبعيداً عن الطرق والمذاهب أختلف الناس بين مدخلين للاسلام المدخل السلفي الاصولي والمدخل الصوفي وفي المدخل السلفي تمادي الاصوليون في الشكليه وفي الالتزام الحرفي بالنصوص وفي ظاهره سلوكيات المسلم طريقه إطلاقه للحيته وتقصيره جلبانه وللمراه نقابها وحجابها وفي الشريعه طبقوها في صرامه دون محاوله للفهم وللتعمق في مقاصد الشريعه ذاتها بينما اهتمت الصوفيه بتطهير الباطن ومجاهده النفس وبالتربيه الخلقيه وتحصيل المقامات مقامات التوبه والاخلاص والصدق والصبر والشكر والمراقبه والمحاسبه والتقوي والورع وتركت الظاهره الأهل الظاهره وقالوا نحن عمدتنا القلب وغايتنا اللب وليس القشر ولكل مسلمون ولكن شتان بين فهم وفهم وانا أري الان القرآن الكريم لم ينحصر في أي من هذين المسكلين بل كان في مجموع آياته يمثل الوسط العدل بينها والجامع الامين بين طهاره الظاهره وطهاره الباطن وأن المذهبيه والحزبيه أفسدت الاسلام تماماً والقرآن الكريم في مجموع آياته شئ غير القرآن في آيه واحده مبتوره من سياقها أو بضع آيات نزلت في مناسبه أو حكم متشدد نزل في ضرورته ولا يمكن فهم الاسلام إلا من خلال القرآن الكريم كله بمجموع آياته فهو يفسر بعضه بعضاً وما غمض في آيه توضحه آيه أخري وما أجمل في آيه تفصله آيه ثانيه والتشدد لا يجئ في القرآن إلا بالضروره اما السياق القرآني العام فهو سياق عفو ومغفره وسماح ويسر (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج مله ابيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل(78))(الحج)
(ليس علي الاعمي حرج ولا علي الاعرج حرج ولا علي المريض حرج(61))(النور) وسلوك النبي عليه افضل الصلاة والسلام وهو المؤشر الي التفسير الصحيح للقرآن الكريم هو الحلم بعينه وهو المهنج السهل بعينه ولا تزمت ولا تشدد ولا تنطع ولا وقوف عند الفهم الحرفي للنصوص وكمثال حكايه الرجل الذي جاء يروي للرسول صلي الله عليه وسلم كيف اختلي بامرأه ونال منها ما يبتغي'' دون إدخال'' ودون مباشره فاطرق النبي عليه افضل الصلاة والسلام ولم يعلق وقام للصلاه فنزلت الآيه(وأقم الصلاه طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكري للذاكرين(114))(هود) فنصح الرجل بالصلاه والاكثار من النوافل ولم يقم عليه النبي صلي الله عليه وسلم حد الزنا رغم اعترافه واعتبر ما حدث من اللم اي الذنوب التي تغفر والتي تجبرها الصلاه والتوبه ويذكرنا هذا بالمسيح عليه السلام حينما رفض أن يرجم (المجدليه) الزانيه وقال لمن حوله من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر. ولم يشهد المسيح ولا نبينا عليه الصلاه والسلام من بعد ذلك العصر الرديء الذي نعيش فيه والذي تدعو فيه اجهزه الاعلام واغاني الاذاعه وافلام السينما وتمثيليات التلفزيون الي العلاقات الحره والاقمار الصناعيه التي تباشر الزنا علناً وجهاراً نهاراً وتعزي الشباب بالصوره والكلمه والحركه الي المسارعه في فضاء الشهوات والي التسابق في المتع الحرام.
(ليس علي الاعمي حرج ولا علي الاعرج حرج ولا علي المريض حرج(61))(النور) وسلوك النبي عليه افضل الصلاة والسلام وهو المؤشر الي التفسير الصحيح للقرآن الكريم هو الحلم بعينه وهو المهنج السهل بعينه ولا تزمت ولا تشدد ولا تنطع ولا وقوف عند الفهم الحرفي للنصوص وكمثال حكايه الرجل الذي جاء يروي للرسول صلي الله عليه وسلم كيف اختلي بامرأه ونال منها ما يبتغي'' دون إدخال'' ودون مباشره فاطرق النبي عليه افضل الصلاة والسلام ولم يعلق وقام للصلاه فنزلت الآيه(وأقم الصلاه طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكري للذاكرين(114))(هود) فنصح الرجل بالصلاه والاكثار من النوافل ولم يقم عليه النبي صلي الله عليه وسلم حد الزنا رغم اعترافه واعتبر ما حدث من اللم اي الذنوب التي تغفر والتي تجبرها الصلاه والتوبه ويذكرنا هذا بالمسيح عليه السلام حينما رفض أن يرجم (المجدليه) الزانيه وقال لمن حوله من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر. ولم يشهد المسيح ولا نبينا عليه الصلاه والسلام من بعد ذلك العصر الرديء الذي نعيش فيه والذي تدعو فيه اجهزه الاعلام واغاني الاذاعه وافلام السينما وتمثيليات التلفزيون الي العلاقات الحره والاقمار الصناعيه التي تباشر الزنا علناً وجهاراً نهاراً وتعزي الشباب بالصوره والكلمه والحركه الي المسارعه في فضاء الشهوات والي التسابق في المتع الحرام.
تعليقات
إرسال تعليق